جمعية البنوك ومركز الأردن اليوم للتنمية ينظمان ملتقى الاشتما

  • شارك:

نظمت جمعية البنوك في الأردن بالتعاون مع مركز الأردن اليوم للتنمية ملتقى "الاشتمال المالي: الفرص والتحديات"، والذي يلتئم عبر تقنية الاتصال المرئي (ZOOM) على مدار يومي 6 و7 نيسان 2021، وبحضور ومشاركة عدد كبير من ممثلي البنوك الأعضاء.

ويتناول الملتقى في يومه الأول عدداً من المواضيع ذات الأهمية والمتعلقة بالشمول المالي، بما فيها الانجازات التي حققها الأردن في السير نحو تعزيز الشمول المالي، وانعكاسات الشمول المالي على النساء والشباب، وممارسات الجهات الرقابية والهيئات الإشرافية، وتأثير جائحة كورونا على الشمول المالي. كما يبحث الملتقى في يومه الثاني ممكنات الخدمات المالية الرقمية، وأشكال الدفع من منظور الاشتمال المالي في عصر التكنولوجيا المالية (Fintech)، ودور التمويل الجماعي في تعزيز الشمول المالي، وتصميم البنية التحتية المالية الرقمية.

وقال الدكتور ماهر المحروق مدير عام جمعية البنوك في الأردن في كلمة له خلال افتتاح الملتقى أن موضوع الشمول المالي أصبح أحد المواضيع الرئيسية المطروحة على طاولة الاجتماعات المالية والاقتصادية المحلية والدولية، وخصوصاً في أعقاب جائحة كورونا وما تركته من تداعيات سلبية وخاصةً على الفئات الأكثر ضعفاً. وأضاف المحروق أن الشمول المالي يمثل مدخلاً رئيسياً في بناء استراتيجيات التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف دول العالم، لدوره الكبير في محاربة الفقر والبطالة، وفي زيادة الانتاجية، وتحسين آفاق التنمية وتحسين الاستقرار المالي والاجتماعي.

وبين المحروق أن مفهوم الشمول المالي يتضمن إتاحة واستخدام كافة الخدمات المالية لمختلف فئات المجتمع وخاصةً تلك المهمَّشة والمحرومة من ذوي الدخل المحدود والفقراء، وذلك من خلال القنوات الرسمية وابتكار خدمات مالية أكثر ملائمة وبتكاليف منافسة وعادلة، لتفادي لجوء تلك الفئات إلى القنوات والوسائل غير الرسمية مرتفعة التكاليف والتي لا تخضع لحد أدنى من الرقابة والإشراف.

وتطرق المحروق في كلمته إلى أهمية الموائمة بين تحقيق الشمول المالي من جهة، وبين تحقيق الاستقرار المالي، والنزاهة والشفافية، وحماية المستهلك من جهة أخرى. مشيراً أن العديد من الدراسات أثبتت صعوبة تحقيق الشمول المالي دون وجود استقرار في النظام المالي، إضافة لصعوبة تحقيق استمرارية في الاستقرار مالي في ظل وجود فئات محرومة من الخدمات المالية.

وأضاف المحروق أن العلاقات المتبادلة بين الشمول المالي وبين أهداف السلطات الرقابية الأخرى والمتمثلة في الاستقرار المالي، والنزاهة والشفافية، وحماية المستهلك، أدت لظهور مصفوفة ارتباط الشمول المالي بالأهداف الأخرى والتي تسمى I-SIP Matrix (Inclusion, Stability, Integrity, Protection). حيث تهدف هذه المصفوفة لتحقيق أكبر قدر ممكن من التضافر والانسجام بين الأهداف سالفة الذكر وبما يحقق أقصى نتائج إيجابية ممكنة.

وأكد مدير عام جمعية البنوك أن الأهمية الكبيرة لموضوع الشمول المالي وخصوصاً في ظل الأوضاع الراهنة وما تركته جائحة كورونا من آثار على مختلف الفئات وخصوصاً الفئات الأكثر ضعفاً مثل المرأة والشباب، كانت أحد الدوافع المهمة لعقد الملتقى ليشكل منصةً للحوار بين الجهات ذات العلاقة. وأعرب المحروق في ختام كلمته عن أمله بأن يحقق الملتقى أهدافه وأن يحمل في جلساته كل الفائدة للسيدات والسادة المشاركين، وأن يساهم في الخروج بتصوراتٍ وتوصياتٍ ومقترحات تساهم في تعزيز الشمول المالي في المملكة.

UP