مدير عام جمعية البنوك يشارك في حفل تخريج المشاركين في ورشة ع

  • شارك:

مدير عام جمعية البنوك يشارك في حفل تخريج المشاركين في ورشة عمل بناء القدرات والسلوكيات الريادية بتنظيم من مركز تطوير الاعمال

 

شارك مدير عام جمعية البنوك في الأردن الدكتور ماهر المحروق في حفل تخريج المشاركين في ورشة عمل "بناء القدرات والسلوكيات الريادية" والتي نظمها مركز تطوير الاعمال ضمن البرنامج التدريبي الذي يعقده المركز للحصول على شهادة البرنامج الوطني للتشغيل الذاتي "انهض".

وقال مدير عام الجمعية في كلمته التي ألقاها خلال الحفل والذي التئم يوم الخميس 4 شباط في مقر المركز، بأن إطلاق برنامج انهض جاء ليعبر عن الاهتمام الملكي الكبير بالشباب والطاقات الكامنة فيهم باعتبارهم مستقبل الوطن، كما جاء على إثر اجتماعات عديدة عقدها جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم مع مجموعة من الشباب الأردنيين من أصحاب المشاريع والأفكار التشغيلية، بهدف إيجاد حلول للتحديات التي تواجههم، وأهمها التدريب والتأهيل، وإدارة المشاريع، ودراسة الجدوى الاقتصادية والفنية، والتمويل الميسر، والتشبيك والتسويق، إلى جانب الاستقرار والاستدامة. وأضاف المحروق أنه في ضوء ذلك، جاءت توجيهات جلالة الملك للحكومة بضرورة أن يستفيد الشباب والشابات في جميع محافظات المملكة من برنامج جديد متكامل يتضمن إرشادهم مع الخبراء والفنيين والمنظومة الاقتصادية والجهات الإقراضية، وتهيئة جميع السبل لتنفيذ أفكارهم ومشاريعهم، وهو ما تمخض عن إطلاق برنامج "انهض" انسجاماً مع رؤية جلالة الملك في تمكين الشباب ومحاربة البطالة ودعم ثقافة التشغيل الذاتي.

وحول برنامج انهض بين المحروق أنه يمثل منظومة متكاملة لتقديم الدعم الفني للشباب من خلال تدريبهم وصقل مهاراتهم وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة، وتأهيلهم للاستفادة من القروض الميسرة التي تقدمها البنوك التجارية الإسلامية المشاركة في البرنامج، وضمن تكاليف منخفضة وفترة سماح تصل إلى عام. كما يقدم البرنامج التوجيه والإرشاد للشباب خلال مرحلة تنفيذ المشاريع، والتنسيق بينهم وبين الخبراء والفنيين، والمنظومة الاقتصادية بهدف تحقيق الاستدامة والاستقرار، وتسويق الخدمات والمنتجات.

وتطرق المحروق في كلمته لجانب مهم في برنامج انهض وهو الحصول على التمويل، مبيناً أن نوع وطبيعة المشروع والفكرة الكامنة ورائه هي المحدد الأساسي لنجاحه أو عدمه، وبالتالي هي المحدد لقدرته على الوصول إلى التمويل. فكلما كان المشروع متميزاً وريادياً وذو جدوى اقتصادية كلما زاد ذلك من فرص نجاحه وبالتالي أصبح من السهل الحصول على التمويل اللازم له. ودعا المحروق الخريجين للابتعاد عن الأفكار التقليدية وذات الجدوى المنخفضة، والتوجه نحو التفكير الريادي والبحث عن الأفكار القابلة للتطبيق والتي يمكن تحويلها لمشاريع ناجحة، خصوصاً وأن برنامج انهض يمثل فرصة كبيرة متاحة للشباب الريادي والواعد ولا بد من استغلالها بالشكل الأمثل.

 

UP